الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

240

معجم المحاسن والمساوئ

1842 العشاريّة 1 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 256 : روى بإسناده عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام - في وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ عليه السّلام - قال : « يا علي خلق اللّه عزّ وجلّ الجنّة لبنتين : لبنة من ذهب ، ولبنة من فضّة - إلى أن قال - : فقال اللّه جلّ جلاله : وعزّتي وجلالي لا يدخلها مدمن خمر ولا نمّام ولا ديّوث ولا شرطي ولا مخنّث ولا نباش ولا عشار ولا قاطع رحم ولا قدريّ . . . » الحديث . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 272 . ورواه في « المواعظ للصدوق » ص 11 . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 435 . ورواه في « جامع الأخبار » ص 151 . 2 - علل الشرائع ص 485 باب 239 : روى عنه بسنده عن أبي الحسن عليه السّلام - في حديث - قال : « ومسخ سهيل لأنّه كان عشارا باليمن ومسخت الزهرة لأنّها كانت امرأة فتن بها هاروت وماروت ، وأمّا القردة والخنازير فإنّهم قوم من بني إسرائيل اعتدوا في السبت ، وأمّا الجرّي والضبّ ففرقة من بني إسرائيل حين نزلت المائدة على عيسى عليه السّلام لم يؤمنوا به فتاهوا فوقعت فرقة في البحر وفرقة في البرّ » . 3 - علل الشرائع ص 486 : روى بسنده عن الصادق عليه السّلام : « قال المسوخ ثلاثة عشر - إلى أن قال - : وأمّا سهيل فكان رجلا عشّارا باليمن ، وأمّا الزهرة فإنّها كانت امرأة تسمّى ناهيد ، وهي التي تقول الناس : إنّه افتتن بها هاروت وماروت » . ورواه في « الخصال » ص 494 .